الدور السياسي التركي في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الدولة السورية
DOI:
10.26389/AJSRP.M110825منشور:
2025-12-30التنزيلات
الملخص
شهد الدور السياسي التركي في الشرق الأوسط تحولًا جذريًا، من سياسة "صفر مشاكل" إلى نهج أكثر تدخلًا وحسمًا، مدفوعًا برؤية استراتيجية لتعزيز النفوذ الإقليمي. تستند هذه الدراسة إلى فرضية أن هذا التحول ليس مجرد استجابة للأحداث، بل هو جزء من مبادئ "العثمانية الجديدة" التي تبناها حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان، مستغلًا الفراغ الذي خلفته الصراعات الإقليمية.
ركزت الدراسة على التأثيرات العميقة للتدخل التركي على الدولة السورية، حيث أدى إلى تجزئة الأراضي السورية من خلال إنشاء مناطق نفوذ عسكري مباشر، مما أضعف سيادة الدولة المركزية. كما أسهم في تغيير الخريطة الديموغرافية عبر عمليات عسكرية أدت إلى نزوح السكان وتوطين مجموعات أخرى، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الوحدة السورية.
أوضحت الدراسة أن التدخل التركي قد عقّد الصراع بتحويل سوريا إلى ساحة لتنافس القوى الكبرى والإقليمية (تركيا، روسيا، إيران، الولايات المتحدة)، مما زاد من صعوبة إيجاد حل سياسي شامل. كما بيّنت أن تركيا استخدمت أدوات اقتصادية وأيديولوجية لتعزيز نفوذها.
وفي الختام، أكدت الدراسة أن الوجود التركي في سوريا بات حقيقة ثابتة وعاملًا بنيويًا يجب أخذه في الحسبان في أي تسوية مستقبلية، وأن فهم هذا الدور المتشابك هو مفتاح لفهم المشهد المستقبلي للمنطقة.
الكلمات المفتاحية:
الدور التركي السياسة التركية الخارجية الشرق الأوسط الأزمة السوريةالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.





