مدى الحماية القانونية من العنف الأسري في العراق والدول العربية (دراسة قانونية)
DOI:
10.26389/AJSRP.N260419منشور:
2019-11-30التنزيلات
الملخص
العنف الأسري هو الاستخدام الفعلي للقوة أو التهديد بإلحاق الأذى والضرر بالأشخاص والاتلاف للممتلكات فهو فعل يبالغ في السلوك العدواني أو العدائي يترتب عليه ارسال مؤثرات مقلقة أو مدمرة تحدث أذى نفسي أو مادي في البشر وقد عرفت لجنه امريكية متخصصة بدراسة قضايا العنف الأسري بانه سلوك أفراد ضد أفراد اخرين يهددهم أو يوقع بينهم ضررا أو يحاول ايقاع هذا الضرر.
لقد تناول المفكرون الاسلاميون موضوع العنف الأسري منذ مطلع مهد الاسلام حيث جاﺀ ذكره في أحد الأحاديث الشريفة حيث ورد في أحد الاحاديث (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف) وكذلك قول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): (لم أبعث طعانا ولا لعانا) وأيضا قوله (صلى الله عليه وسلم): (من روع مسلما روعه الله يوم القيامة) ونهى الرسول أن يشير المسلم لأخيه المسلم بأقبح الصفات.
يرتبط العنف الأسري بروابط اجتماعية في الوسط الذي يوجد فيه إلا أن مظاهره واشكاله تطورت وتنوعت بأنواع عديدة منها 1- العنف ضد المرأة 2- العنف الأسري ضد الطفل 3- العنف الأسري ضد المسننين.
أن العنف كما حددته القوانين والدساتير عند تأسيس الدولة الحديثة حيث اخذ صيغته الرسمية منذ مطلع القرن التاسع عشر حيث تم تعريفه باعتباره ظاهرة ترمي إلى احداث خلل في البنية التي تنظم مجتمع قائم مما ينتج عنه تهديد نظام الحقوق والواجبات.
وعليه سنتناول هذا الموضوع في ثلاث مباحث الأول عن مفهوم العنف الأسري والثاني عن أسباب وأنواع العنف الأسري والثالث عن قوانين الحماية من العنف الأسري في الدول العربية.





