مدى تقبل المجتمع اليمني لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال طب الأسنان: دراسة حالة في مدينة تعز
الكلمات المفتاحية:
الملخص
تُعَدُّ تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال طب الأسنان من أبرز الابتكارات التكنولوجية التي تحمل في طياتها إمكانية إحداث تغييرات جذرية في كيفية تقديم الرعاية الازمه لصحه الفم والاسنان، من خلال تحسين دقة التشخيص وتعزيز الكفاءة في العلاج بطرق جديدة وفعالة. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف مدى تقبل المجتمع اليمني، وبشكل خاص في مدينة تعز، لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال طب الأسنان، وتقييم مستوى الوعي والفهم حول هذه التقنية المتطورة. وقد استخدمت الدراسة منهجية وصفية تحليلية، حيث تم توزيع استبيان مفصل على عينة عشوائية تمثل أطباء الأسنان، مساعدي أطباء الأسنان، ومرضى الأسنان. أظهرت النتائج أن مستوى الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في مجال طب الأسنان لا يزال محدودًا إلى حد كبير، حيث يوجد تباين ملحوظ في الآراء حول فوائد ومخاطر هذه التقنية. كشفت الدراسة عن وجود تحديات ثقافية واجتماعية تؤثر على تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال طب الأسنان، مثل الخوف من تكلفة التكنولوجيا الجديدة والخوف من فقدان الوظائف بسبب الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي. بناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بضرورة زيادة التوعية والتثقيف حول فوائد الذكاء الاصطناعي، وتطوير برامج تدريبية متقدمة للأطباء والممارسين، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية الصحية لتسهيل تطبيق هذه التقنية وتعزيز استفادة المجتمع منها بشكل كامل.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.