أثر التعلم باللعب على تطوير المهارات اللغوية لدى أطفال الروضة من وجهة نظر المعلمات في فلسطين 1948
DOI:
10.26389/AJSRP.L081225منشور:
2026-05-30التنزيلات
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر التعلم باللعب على تنمية المهارات اللغوية لدى أطفال الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في فلسطين 1948، من خلال استكشاف أثره على المهارات اللغوية الاستقبالية المتمثلة في الاستماع والفهم، والمهارات التعبيرية المتعلقة بالتحدث والتواصل، ومهارات الاستعداد للقراءة والكتابة، إضافة إلى استقصاء واقع تطبيق استراتيجيات اللعب اللغوي في بيئة الروضة. اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي واستخدمت استبانة مكونة من (40) فقرة موزعة على أربعة مجالات رئيسة، وطُبقت على عينة عشوائية بسيطة بلغت (79) معلمة من أصل مجتمع الدراسة البالغ (220) معلمة في منطقة الشمال خلال العام الدراسي 2024/2025. أظهرت النتائج أن المهارات اللغوية الاستقبالية حظيت بأعلى تقدير من قبل المعلمات بمتوسط حسابي (4.06) وبمستوى كبير، تليها المهارات التعبيرية بمتوسط (3.93) وبمستوى كبير، ثم مهارات الاستعداد للقراءة والكتابة بمتوسط (3.83) وبمستوى كبير، بينما سجل مجال استراتيجيات وبيئة اللعب اللغوي أدنى مستوى بمتوسط (3.09) وبمستوى متوسط. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) في تقديرات المعلمات تُعزى لمتغيري مستوى الشهادة الأكاديمية أو سنوات الخبرة، مما يشير إلى تجانس في الوعي بأهمية اللعب عبر مختلف الفئات. وتوصي الدراسة بضرورة تعزيز برامج التدريب المستمر والمتخصص للمعلمات، وتحسين البنية التحتية للروضات وتوفير بيئات لعب غنية ومحفزة، وبناء شراكات فعالة مع الأسر لسد الفجوة بين المعرفة والتطبيق وضمان تطوير المهارات اللغوية للأطفال بشكل شامل ومتكامل.
الكلمات المفتاحية:
التعلم باللعب المهارات اللغوية المهارات الاستقبالية المهارات التعبيريةالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.