الفرص والتحديات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي: خبرات أعضاء هيئة التدريس في جامعة القدس خلال عامي 2024–2025
DOI:
10.26389/AJSRP.E271125منشور:
2026-05-30التنزيلات
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء الدور المتنامي لأدوات الذكاء الاصطناعي (AI) في التعليم العالي من منظور أعضاء هيئة التدريس في جامعة القدس. وبحثت الدراسة في كيفية توظيف المدرّسين لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن ممارساتهم التدريسية، ودوافعهم لاعتمادها، وتصوراتهم للفرص والتحديات التي تطرحها هذه الأدوات في العمل الأكاديمي. وقد أُجريت عشر مقابلات شبه مُنظَّمة مع أعضاء هيئة تدريس جرى اختيارهم وفق أسلوبَي العيّنة القصدية وعينة كرة الثلج. وبالاستناد إلى المنهج الظاهراتي (الفينومينولوجي)، سعت الدراسة إلى التقاط الخبرات المعيشية للمدرّسين عند دمج الذكاء الاصطناعي في التدريس والتقويم والتخطيط الأكاديمي. وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج MAXQDA (2020)، حيث أظهرت النتائج محاور رئيسة ارتبطت بالابتكار البيداغوجي، والشواغل الأخلاقية، والكفاءة التعليمية، وتنمية القدرات المهنية لأعضاء هيئة التدريس. وأفاد المشاركون بأن الذكاء الاصطناعي أسهم في تيسير إعداد الدروس وتقويم الطلبة وتصميم المناهج من خلال توفير تغذية راجعة تكيفية ومسارات تعلم مُخصّصة. كما أبرز كثير من المدرّسين قيمة الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإبداع، ودعم التعليم المتمايز، وزيادة انخراط الطلبة وتفاعلهم. غير أنهم أعربوا كذلك عن مخاوف تتعلق بالنزاهة الأكاديمية، واحتمال الاعتماد المفرط من قبل الطلبة على أدوات الذكاء الاصطناعي، وغياب إرشادات مؤسسية واضحة تنظّم الاستخدام الأخلاقي لهذه الأدوات. وتخلص الدراسة إلى مجموعة توصيات لتعزيز دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي عبر تدريب شامل لأعضاء هيئة التدريس، واعتماد أطر أخلاقية حاكمة، وتوفير هياكل دعم مؤسسية بما يضمن تعظيم الفاعلية التعليمية وصون القيم الأكاديمية.
الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي التعليم العالي أعضاء هيئة التدريس جامعة القدس ابتكار التدريس البيداغوجيا الأخلاقياتالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.