من الحركية إلى العمران: نموذج تتابعي أنطولوجي لتشكل النظم الحضرية مع تطبيق توضيحي على الحالة السعودية
DOI:
10.26389/AJSRP.A030326منشور:
2026-05-30التنزيلات
الملخص
تعاني النظرية الحضرية من قصور إبستمولوجي يتمثل في افتراض الاستقرار الإقليمي كنقطة بداية للتحليل، مما يؤدي إلى إغفال المرحلة التأسيسية للتحول من الحركية إلى الترسخ المكاني. يهدف هذا البحث إلى تطوير نموذج تتابعي أنطولوجي يفسر تشكل العمران عبر أربع مراحل مترابطة: الحركية، فالترسخ الإقليمي، فالتميّز الهرمي، ثم التكامل الشبكي.
اعتمدت الدراسة على منهج وصفي–تحليلي ذي طبيعة مفاهيمية، مدعوم بتحليل الحالة السعودية بوصفها تطبيقًا توضيحيًا. وتشير البيانات إلى أن نسبة السكان الحضريين في المملكة تجاوزت 86% عام 2023، مع انتشار أكثر من 20,000 تجمع سكاني.
أظهرت النتائج أن الترسخ الإقليمي يمثل المفصل البنيوي الذي يسبق التمايز الحضري، وأن التحول العمراني قد ينشأ من إعادة تنظيم العلاقة بين السكان والإقليم، وليس من التصنيع فقط.
تسهم الدراسة في إعادة تأطير النظرية الحضرية من خلال إدراج الحركية كنقطة بداية تحليلية، وتقديم إطار تفسيري قابل للتطبيق في السياقات غير الغربية.
الكلمات المفتاحية:
النظرية الحضرية الحركية الترسّخ الإقليمي التمايز الهرمي التكامل الشبكيالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.





