قضاعة بن معد: إثبات الأرومة العدنانية وتفكيك الانتساب اليماني: دراسة تاريخية سوسيولوجية
DOI:
10.26389/AJSRP.Z160526منشور:
2026-08-30التنزيلات
الملخص
يُعدّ نسب قبيلة قضاعة من أكثر الإشكاليات النسبية جدلاً في المدوّنة التراثية العربية، إذ تتعارض فيه روايتان لم تُحسم الغلبة بينهما منهجياً حتى الآن: رواية العدنانية التي تجعلها بكرَ ولد معد بن عدنان، ورواية اليمانية التي تُلحقها بالأصول الحميرية. يسعى هذا البحث إلى ردم هذه الفجوة عبر منهج تحليلي متعدد المستويات يجمع بين نقد المصادر والتحليل السوسيولوجي والمنهج الجغرافي وتحليل الخطاب الشعري، مستنداً إلى أمهات المصادر الأولية كالطبري وابن حزم والبلاذري وابن عبد البر وابن الأثير.
وتكشف نتائج البحث أن التعارض الروائي لم ينشأ من اختلاف في الحقيقة النسبية بل من توظيف سياسي موثّق الزمان والدافع، يشهد عليه نص استثنائي نقله ابن عبد البر عن محمد بن حبيب، وفيه أن خالد بن يزيد بن معاوية حرّض أخواله من كلب على الانتساب لقحطان قائلاً صراحةً: "فإنكم تُدالون بذلك بني مروان"، وهي وثيقة تاريخية تُسقط دعوى اليمانية من أساسها. ويُعزز ذلك إقرار سيد القبيلة زهير بن جناب بانتمائه المعدي في شعره حيث قال: "ولم أرَ حياً من معدٍّ تفرقوا ... تفرق معزى الفزر غير بني نهد"، إضافةً إلى القرائن الجغرافية المتمثلة في استقرار قضاعة في تهامة والحجاز وتسمية جُدة بأحد أحفادها في فناء الحرم المكي.
ويخلص البحث إلى أن التحول الهوياتي لدى بعض أعيان قضاعة كان استجابةً سيكولوجية لافتقار العدنانية آنذاك إلى المركزية السياسية في مقابل بريق الحضارة اليمانية، مُؤطِّراً هذه الظاهرة نمطاً إنسانياً متكرراً.
الكلمات المفتاحية:
قضاعة الأنساب العربية نقد المرويات التحول الهوياتي سوسيولوجيا الحضانة الهوية القبليةالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.





