الاسم والهوية والسلطة في العوالم الرقمية مقاربة فلسفية – نفسية – اجتماعية متعددة التخصصات
DOI:
10.26389/AJSRP.D010426منشور:
2026-08-30التنزيلات
الملخص
الأهداف: يهدف هذا البحث إلى استقصاء دور الأسماء الرمزية في تشكيل الهوية وممارسة السلطة داخل الفضاءات الرقمية، متخذاً من منصة البالتوك (PalTalk) حالةً تحليلية. كما يتحدى التصورات الاختزالية التي تتعامل مع المنصات الرقمية بوصفها مجرد ساحات لتمثيل الذوات الواقعية، منطلقاً من فرضية مفادها أن هذه المنصات تتيح تشييد حيوات موازية تحكمها منطقيات رمزية مستقلة. ويبرز البحث ممارسات التسمية بوصفها آليات مركزية يُنتَج من خلالها الاعتراف والشرعية والسلطة خارج حدود الحضور الجسدي والمساءلة المؤسسية. المنهجية: يعتمد البحث مقاربةً تحليلية نوعية تستند إلى إطار نظري متعدد التخصصات يدمج بين علم الاجتماع، والتحليل النفسي، والأنثروبولوجيا الرقمية، والاقتصاد السلوكي. كما يوظف التحليل المفاهيمي والخطابي، إلى جانب الإثنوغرافيا الذاتية (استناداً إلى 27 عاماً من الخبرة على منصة بال توك) ومقابلات شبه مهيكلة مع 20 مستخدماً عربياً، من أجل تأطير التسمية الرمزية بوصفها شكلاً من أشكال رأس المال الرمزي المتجذر في بنى المنصات الرقمية والمتخيلات الجمعية. النتائج: تُظهر الدراسة أن الاعتراف الرقمي بات ينافس الهوية المتجسدة، بل ويتجاوزها أحياناً من حيث القيمة الاجتماعية والدلالة الوجودية. كما تتطور الأسماء الرمزية إلى أصول اجتماعية وعاطفية تراكمية، تُمارَس عبرها السلطة والنفوذ بصورة مستقلة عن القيود الجسدية أو المؤسسية التقليدية، ولا سيما داخل المجتمعات الهشة أو المعرضة للأزمات. وقد حدد البحث خمسة أنماط لـ«صدمة الهوية»: الاندماج الكامل (25%)، والانفصال الواعي (35%)، والتشظي المزمن (20%)، والإنكار (10%)، والتكامل الإبداعي (5%). الخاتمة: يخلص البحث إلى أن الخطر الأساسي لا يكمن في تعددية الهويات بحد ذاتها، بل في القطيعة غير الواعية بين الذوات المتوازية، وفي تحوّل الاعتراف الرقمي إلى غاية قائمة بذاتها. ومن ثمّ، فإن فهم هذه الظاهرة يقتضي إعادة فحص نقدي لمفاهيم الهوية والسلطة والاعتراف في ظل الشروط الرقمية المعاصرة، خصوصاً في السياقات العربية الهشّة التي تحولت فيها المنصات الرقمية إلى فضاءات عمومية بديلة.
الكلمات المفتاحية:
صدمة الهوية الاسم الرمزي السلطة الرمزية السياقات الهشةالمراجع
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المؤسسة العربية للعلوم ونشر الأبحاث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.





