كفاءة الاحساس الانساني وأثره في تقييم استدامة المدينة التاريخية عمرانيا ومعماريا - مدينة اربيل في العراق أنموذجا -
DOI:
10.26389/AJSRP.R130817منشور:
2017-09-30التنزيلات
الملخص
التصميم فن راقٍ يهتم بالجمال وجاذبية العين، تمامًا كما تُمتع الموسيقى الأذن. والمظهر الخارجي للتصميم الحضري والمنتج المعماري ليس سوى عامل واحد من بين عدة عوامل تهم المهندس المعماري ومصمم المدن عند تقييم مبنى أو مدينة. فالعمارة والتصميم الحضري كيان واحد لا يتجزأ، لا يمكن فصله إلى عناصر متعددة. لا يُنتجان بمجرد إضافة مواقع ومخططات ومقاطع وواجهات، بل هما غير محددين بدقة. ستناقش هذه الدراسة وتشرح بدقة ماهية العمارة والتصميم الحضري، وكيف يجب تجربتهما كفنون راقية. يعمل المهندس المعماري ومصمم المدن مع الشكل والكتلة كما يفعل النحات، ومثل الرسام، يعمل مع اللون، ولكن من بين الثلاثة، يتميز فنه بالوظيفية. يتناول البحث الحالي دراسة التصميم الحضري والتجربة المعمارية، وكفاءة الحواس البشرية، وتأثيرها على استدامة المدن التاريخية ضمن عملية التصميم. تتناول هذه الدراسة أهمية هذا المفهوم لاستكشاف مشكلة محددة تتمثل في غموض دوره في التصميم الحضري والمنتجات المعمارية. ولذلك، تم تحديد مشكلة البحث وأهدافه ومنهجيته من خلال دراسة التصميم الحضري والمنتجات المعمارية من خلال النظر إليها كأشكال لونية وعلاقتها بالمصمم وعملية التصميم، وذلك عبر تحديد الإطار النظري الذي يتضمن عنصرين رئيسيين في المجال النظري التفصيلي، واللذين يحددان نطاق المفهوم في التصميم الحضري والهندسة المعمارية. أولاً، تم تطبيق العمليات من خلال اختيار مفردات القياس واختيار المشاريع في المدن التاريخية، مما أدى إلى بلورة الفرضية. ثانياً، تم مناقشة النتائج في النهاية لتقديم الاستنتاجات، والتي أظهرت أن الاختلاف في طبيعة تطبيق المفهوم (كفاءة الحس البشري وتأثيره على استدامة المدن التاريخية) يعتمد على عوامل عديدة، مثل توجهات المصممين وعوامل أخرى، خاصة في مدينة أربيل بالعراق.





