تقييم التجربة الأردنية في التعليم المتمازج/بالتناوب عن بعد (منصة درسك) وحضوريا لمواجهة جائحة كورونا خلال العامين 2020-2021 التحديات، الإيجابيات، السلبيات
الكلمات المفتاحية:
الملخص
هَدِفَ البحث إلى تقييم التجربة الأردنية في التعليم المتمازج/ بالتناوب خلال جائحة كورونا؛ واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي بالوثائق؛ خلال جائحة كورونا ما بين 2020 – 2021 ؛ لذلك بدء المبحث الأوّل في الحديث عن التعليم التقليدي والإلكتروني، وسلبيات وإيجابيات كلٍ منهما، وصولًا للتحديات والعيوب التي تواجهُ التعليم الإلكتروني في الأردن، وتناول المبحث الثاني التعليم المتمازج بصورةٍ عامة؛ مفهومه، وفوائده وميّزاته، ومتطلبات نجاحه في بيئة التعليم العام، وتشملُ الحاجات الإنسانية والتكنولوجية، وجاء ذلك تمهيدًا للمبحث الثالث، الذي تحدّث عن الموضوع الرئيس للبحث؛ وهو التجربة الأردنية في التعليم المتمازج في زمن كورونا، والمراحل التي مرّت بها، وتقييم كلٍ منها، بدايةً من مرحلة التعليم عن بُعد، ثم مرحلة التعليم المتمازج، وانتهاءً بمرحلة منصة درسك، وانتهى البحث بعرض أهم النتائج التي تم الوصول إليها وهي: يجمعُ التعليم المتمازج بين إيجابيات التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني، ويضعهما معًا في إطار واحد، يضمنُ بناء نموذج تعليمي، وأسلوب تعلّمٍ فعّالٍ، ويمتازُ بالكفاءة في تقديم المحتوى الدراسي للطلاب.، أثرت جائحة كورونا بشكلٍ كبير على التعليم على مستوى العالم، وكان الأردن من الدول التي تأثرت بتداعيات جائحة كورونا، والتي انعكست على التعليم فيه، استطاع التعليم في الأردن أن يواكب المستجدات التي طرأت عليه؛ نتيجة جائحة كورونا؛ عن طريق استخدام جميع الوسائل والأدوات المتاحة؛ لاستمرار التعلّم عن بُعد في المنازل، حيث أطلقت وزارة التربية والتعليم في الأردن، منصة درسك، والتي اهتمت ببناء جسور تواصل بين الطلاب والمعلمين، وتوفير حصص مصوّرة للطلاب؛ بهدف مساعدتهم على استكمال دراستهم.