"الإيمان والعقل أو الدين والفلسفة؛ إشكالية العلاقة بين الاتصال والانفصال من منظور هيرمونيطيقي"

المؤلفون

  • جميل أبو العباس زكير بكري

الكلمات المفتاحية:

الدين
الفلسفة
الهيرمونيطيقا
التوفيق
العربي
الغربي

الملخص

إن كثيرًا من الفلاسفة والمفكرين حين عرضوا لقضية العلاقة بين الدين والفلسفة وقعوا في خطأ الخلط ؛ فوضعوا الأديان جميعًا في بوتقة واحدة، حتى تم وصف دين ما بما في غيره من الأديان الأخرى، في الوقت نفسه الذي كان لكل منهم، أي المفكرين والفلاسفة، مفهومه الخاص عن الفلسفة. لذا، جاءت هذه الدراسة متمثلة في التساؤل الرئيسِ: هل ثمة إشكالية هيرمونيطيقية بين الإيمان والعقل، أو بين الدين والفلسفة لا زالت قائمة في فكرنا المعاصر؟ وإن كانت الإجابة بالإيجاب، فما السبيل إلى حلها؟.
تم استخدام المنهج التاريخي التحليلي عند عرض تاريخ فكرة ما وتحليلها، بالإضافة إلى المنهج النقدي فيما يتعلق بالفكرة التي تستوجب النقد. أما بالنسبة لأدوات البحث؛ فتتمثل في التحليل العقلي للأفكار ومدى قبولها أو رفضها من خلال الأدلة والبراهين العقلية في كلتا الحالتين.

السيرة الشخصية للمؤلف

جميل أبو العباس زكير بكري

مدرس مساعد، كلية الآداب، جامعة المنيا

التنزيلات

منشور

2016-03-30

كيفية الاقتباس

"الإيمان والعقل أو الدين والفلسفة؛ إشكالية العلاقة بين الاتصال والانفصال من منظور هيرمونيطيقي". (2016). المجلة العربية للعلوم و نشر الأبحاث, 2(1), 103. https://doi.org/10.26389/AJSRP.G28116

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

"الإيمان والعقل أو الدين والفلسفة؛ إشكالية العلاقة بين الاتصال والانفصال من منظور هيرمونيطيقي". (2016). المجلة العربية للعلوم و نشر الأبحاث, 2(1), 103. https://doi.org/10.26389/AJSRP.G28116