المعوقات التي تواجه تطبيق نظام الحماية من الإيذاء من وجهة نظر العاملين في إدارة الحماية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة
DOI:
10.26389/AJSRP.H251020منشور:
2020-12-29التنزيلات
الملخص
يهدف البحث إلى الكشف عن معوقات تطبيق قانون الحماية من الإيذاء في مواجهة العنف الأسري من وجهة نظر العاملين، مستخدمًا منهج دراسة الحالة. واعتمدت الدراسة في جمع البيانات على المقابلة والملاحظة البسيطة. يتكون مجتمع البحث من العاملين المتخصصين في المدن الثلاث خلال فترة الدراسة، حيث بلغ عددهم (41) موظفًا. وكانت أهم النتائج ارتفاع حجم بلاغات العنف الأسري وزيادة مطردة، حيث بلغ إجمالي عددها خلال السنوات الثلاث (2107، 2018، و2019) على التوالي (4748، 25375، و33085). وأظهرت النتائج أن وحدة الحماية الاجتماعية في المدن الثلاث تقوم بدور جيد في التعامل مع بلاغات العنف الأسري والتعامل معها. كما أظهرت ضعف بيئة العمل بكافة تفاصيلها، من مكاتب وأجهزة وأنظمة إلكترونية ووسائل اتصال، وقلة وسائل النقل، وعدم وجود دار إيواء في مكة المكرمة، وحاجة العديد من الحالات لدخول الدار، وصعوبة استقبال الحالات في المناطق الأخرى. وضعف كادر من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والإداريين، وقلة الحوافز المادية، وعدم وجود كادر من الأخصائيين الاجتماعيين يضاهي الأخصائيين النفسيين، وضعف إلمام بعض الموظفين بدور الحماية الاجتماعية، وعدم وجود دليل عمل للموظفين، وقلة الدورات التدريبية المتخصصة، بالإضافة إلى الإجراءات النفسية الجديدة، وعدم تأهيل الموظفات المكلفات بدور المراقبات داخل الدار للتعامل مع حالات الحماية والعمل الاجتماعي، وضعف دور الجهات المعنية بالتعاون مع الحماية الاجتماعية، وقلة الوعي بأهمية عملهن، وضعف استجابة الشرطة. وفي ضوء هذه النتائج، وُضعت عدد من التوصيات للحد من هذه المعوقات.





